منتديات التميز
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بدات المسابقة وربي يوفق الجميع

شاطر | 
 

 ضرورة العمل الجماعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 743
نقاط : 1516
قدم في الثرى وقدم في الثريا : 44
تاريخ التسجيل : 22/11/2009
الموقع : http://ibda392.mam9.com

مُساهمةموضوع: ضرورة العمل الجماعي    الأربعاء يناير 25, 2012 7:53 pm



ضرورة العمل الجماعي
بقلم: ذ.أحمد الفراك


لتربية الفرد وإصلاح الأمة 1/2



يتساءل الشباب المسلم اليوم بجدية عن
ضرورة العمل الدعوي الجماعي، من أجل التعاون على توبة جماعية تجدد الإيمان
في القلوب، وتؤلف هذه القلوب للنهوض بأوضاع الأمة وتجديد رساليتها، ويتساءل
عن مشروعية الانتماء إلى إحدى الجماعات الإسلامية التي تدعو إلى الله
تعالى، لكن بعضهم مازال يعاني من تشويش بعض الأفكار السطحية المغرضة التي
تشكك في مشروعية وقيمة هذا العمل النبوي الجهادي، و تشجع تشتت الأمة
واستمرار الفتنة بين أبنائها. لذلك ارتأيت –بتوفيق من الله- أن أذكر بأهمية
العمل الجماعي في الإسلام، وبيان فضائله على العمل الفردي، مبرزا قيمة
الانتماء للجماعات أو الجمعيات الدعوية، مع توضيح الغاية من هذا الانتماء
أصلا، ومعرجا بالضمن على مواصفات جماعة المؤمنين وجماعة المسلمين...




ما معنى العمل الجماعي؟




يعتبر عملا جماعيا كل تكتل بشري طوعي
تجمعه قضية محددة وتصور واضح وأسلوب للعمل متفق حوله وأهداف مرحلية متناسقة
وغاية محددة يصبو إليها. ويشرف هذا العمل بشرف القضية التي ينهض بها، فإذا
كانت القضية الجامعة أرضية دنيوية كان الاجتماع دنيويا، وهذا النوع من
الاجتماع مذموم في الشرع، إذ أمر الشارع أن نعرض عنه بقول الله تعالى:
"فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا" (النجم29)، وإذا
كانت القضية قضية إيمان وآخرة وعزة كان الاجتماع أشرف وأعظم ، قال الله
تعالى: "من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا
نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب" (الشورى20). وإن كان الجامع الله
والوجهة الله كان العمل لله وبالله.



و تتمثل معاني العمل الجماعي الإسلامي
في تكتل المسلمين أمة واحدة يجمعها الرابط الإيماني: الإيمان بالله
والملائكة والأنبياء والكتب المنزلة والآخرة والقدر، ثم التعاطف والتناصر
بين المسلمين عامة. فكل من يؤمن بهذه الأركان مجتمعة فهو من الأمة
الإسلامية، التي تضم أصناف المهاجرين والأنصار والأعراب. السابقين
والمقتصدين والظالمين لأنفسهم. ومركز هذا التكتل الكبير هو جماعة المسلمين
التي تضم كل هيئة أو جمعية أو منظمة أو فريق للعمل أو مركز للدراسة والخبرة
تحمل هما من هموم الأمة؛ تربية أو علما أو تنمية أو تعليما أو إعلاما أو
سياسة... وتشارك في تجديد دين الله دعوة ودولة وإعلاء لكلمة الله في الأرض.
ونواتها كل جماعة من المؤمنين والمؤمنات ائتلف أعضاؤها على معاني حب الله
تعالى وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وطلب المعالي والقرب من الله، إتباعا
لرسول الله صلى الله عليه وسلم عبر سعي أخوي جهادي قاصد و واصل بين خيري
الدنيا والآخرة، جامع بين هم لقاء الله تعالى والشهادة في الناس بالقسط.
قال صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا
تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إن فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام
بينكم» رواه مسلم رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه.



لماذا الجماعة؟




لماذا فضل الله العمل الجماعي على العمل الفردي؟ أو قل لماذا دعا الإسلام إلى الكينونة مع الجماعة؟



1- لقد أمرنا الله تعالى أن نكون جماعة
فخاطبنا كذلك بقوله سبحانه: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع
الصادقين" (التوبة119)، أي "كونوا مع أهل الصدق واليقين، الذين صدقوا في
الدين قولا وعملا" (1) ولم يخاطبنا بصيغة "يا أيها الذي آمن"، وربط سبحانه
بين التقوى والكينونة مع جماعة الصادقين. وصيغة "يا أيها الذين آمنوا" دليل
على أن مناط التكليف هو الجماعة، ودعانا إلى الإيمان جماعة فقال: "يا أيها
الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله" (النساء136)، وإلى أفضل عمل – وهو
الصلاة- جماعة، وفضل صلاة الجماعة على صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة، وقال
بصيغة الجمع: "أقيموا الصلاة" و "آتوا الزكاة" "واركعوا مع الراكعين"، وقال
أيضا: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
و أولئك هم المفلحون" (آل عمران الآية 104) والأمة كما جاء في التفسير هي
الجماعة. وأصل الأمة في كلام العرب الطائفة من الناس. ولتكن من الأمة
العامة أمة (جماعة) خاصة.



2- لأن الله تعالى يؤيد عمل الجماعة
ويباركه ويرضى عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يد الله مع
الجماعة" (أخرجه الترمذي عن ابن عباس) فتكون الجماعة أحق بالتوفيق والسداد
وأولى بالحجة والصواب، وفي ذلك قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
"الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة ركب" (أصول السرخسي ج1/152)،
لتكون الجماعة المؤمنة أمان من تلعب الشيطان، وفي الحديث: "إن الله لا يجمع
أمتي على الضلالة".




3- الجماعة بحبوحة الجنة: من حديث عمر
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب منكم أن ينال
بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد"
(مسند الإمام أحمد172، سنن الحكيم الترمذي 2091) ومن حديث معاذ رضي الله
عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم؛ إخلاص
العمل لله تعالى ومناصحة ولاة الأمر ولزوم جماعة المسلمين" وقال عليه
الصلاة و السلام: "من خالف الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه"
(الترمذي 4131)، وقد ذكر الإمام الشاطبي أنه "قد اختلف العلماء في المراد
بالجماعة المذكورة في الحديث" الإعتصام2/190.




4- لأن أول ما فعله رسول الله صلى الله
عليه وسلم هو تأليف جماعة المسلمين الأولى، حيث جمع المؤمنين في جلسات
إيمانية ببيت الأرقم بن أبي الأرقم(المقر المركزي) يزكيهم ويعلمهم الكتاب
والحكمة، ويتذاكرون في كيفيات نشر الدعوة بين الناس، فيضعون الخطط ويقومون
الأعمال ويتواصون بالحق ويتواصون الصبر والمصابرة والمرابطة والمرحمة،
فتشكلت أول نواة للدعوة الإسلامية من هناك. ثم تطورت مع تآخي المهاجرين
والأنصار وانصهارهم في بحبوحة الصحبة والجماعة. وكذلك ينبغي أن يكون
اقتداؤنا: "ثم كان من الذين أمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة"
(البلد17).




5- الجماعة ظهور ونصر: قال الله تعالى:
"إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد"
(غافر51)، وروى البخاري ومسلم من حديث المغيرة أنه صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون"، معنى ذلك
أنه صلى الله عليه وسلم أخبر عن طائفة من أمته بأنهم يتمسكون بما هو الحق
حتى يأتي أمر الله نصرا مؤزرا لهذه الأمة، ويظهرون على غيرهم، وتدل هذه
البشارة "دلالة صريحة على استمرارية الخير في أمة الإسلام، لذلك فإنه يتعين
على كل مسلم أن يبحث عن هذه الطائفة وأن يلتحق بها، يكثر سوادها، ويقوي
شوكتها، ويرفع لواءها حتى تتطهر البلاد من الفساد، ويعم الخير وتعلو راية
الإسلام" (2) وفي الحديث "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا"
البخاري467 ومسلم1999.



6- "لأن الجماعة رحمة والفرقة عذاب": من
يرد الرحمة من الله فليلزم الجماعة، ومن يكره الجماعة فقد زهد في رحمة
ملؤها السماوات والأرض، كيف وقد نهى الله تعالى عن التفرُّق والتنازع
والفشل بقوله: "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" ، وها هي أمتنا تكتوي
بنار التنازع والفشل في مختلف مناحي الحياة، وتستغيث: من يؤلف؟ من يجمع؟ من
القلب الذي تجتمع حوله القلوب؟


الجماعة رحمة، و "رحمة الله قريب من
المحسنين"، قال جل وعلا: "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ
القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر" (آل
عمران159)، الرحمة نحتاج لا العنف، واللين نريد لا الغلظة. الرحماء هم
الذين يؤلفون، الرحماء يرحمهم الرحمن.


وورد في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه:
"فعليك بالجماعة، فإنَّما يأكل الذئب من الغنم القاصية"، رواه أبو داود
والنَّسائي والحاكم، وقال: هذا حديثٌ صدوقٌ رواتُه. قال ابن تيمية رحمه
الله: "فإن الله ورسوله أمرا بالجماعة والائتلاف، ونهيا عن التفرقة
والاختلاف وأمرا بالتعاون على البر والتقوى، ونهيا عن التعاون عن الإثم
والعدوان" (الفتاوى 11/92)


7- لأن الجماعة قوة والفرقة ضعف: قال
صلى الله عليه وسلم: " المؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوته" فمن اختار أن يعيش
منفردا فقد اختار الضعف. قال الله تعالى: "هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين"
(الأنفال62)، فأيد الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بجماعة مؤمنة تصدقه
وتتبعه في المنشط والمكره. والجماعة بهذا المعنى تقع في مقابلة البغي
والتفرُّق. وقال جل وعلا: "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار
رحماء بينهم" (لفتح29)، فالشدة على الكفار والرحمة بين المؤمنين ثمرة من
ثمرات المعية والصحبة والجماعة. ومن ظن أن تلك الشدة وتلك الرحمة تنال بغير
الصحبة والجماعة فليبحث عن دين غير الإسلام.


8 - الجماعة شافعة: في شرح النووي على
صحيح مسلم يقول الله تعالى: "شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم
يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا
خيرا قط وفي الحديث الآخر لأخرجن من قال لا اله إلا الله" (ج3ص31)، وفي
الحديث الذي أفرح الصحابة "المرء مع من أحب يوم القيامة" (الترمذي3459 وأبو
داود 4462 والإمام أحمد11575)، فمكانتك أخي في الآخرة هي مع الذين كنت
تحبهم في الدنيا، فإنه بكل أخ لك شفاعة.


فانظر يا أخي من يسكن حبه في قلبك؟ ولا تسوف قضيتك وهي من هذا الحجم... جنتك أو نارك!



9- الجماعة الصالحة وقاية من أمراض:
العجز والكسل والجبن والبخل والفردانية والأنانية والإنعزال والقعود
والتنطع والدروشة والبطالة و...معلوم أن الصحابة رضي الله عنهم تخلصوا من
هذه الأمراض الجاهلية لما دخلوا الجماعة وانصهروا في روحانيتها صحبة
المصحوب الأكمل صلى الله عليه وسلم وعلى آله. إذ الكينونة الصادقة مع
"الذين آمنوا" تحرر الإنسان من الشقاء في الدنيا والآخرة "هم القوم لا يشقى
بهم جليسهم"، فكيف بمحبهم؟




10- "كدر الجماعة خير من صفاء الفرد"
كما قال سيدنا علي كرم الله وجهه، فالقوي هو الذي يملك –بفضل الله- أن يؤلف
ويعفو ويحلم وينصح ويتجاوز عن العثرات، أما الضعيف فلضعفه يكثر اللحظ
واللوم، ويتجسس على أخطاء المسلمين ويتشفى فيما يصيبهم من هنات. وينسى أن
الخلق خلق الله وهو سبحانه أولى بمحاسبتهم . ويفوته أنه كلما اجتمع
الصادقون بنية الصلاح إلا ورافقتهم عناية الله تعالى، وكان الله في تسديد
رأيهم وتأييد إجماعهم. لما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخميرة
التي يتعاطاها الناس قال: "ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه
المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح" (السرخسي1/299)، وفي الحديث: "المؤمن
الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا
يصبر على أذاهم"، ومن يظن أنه سيجد قوما لا يخطئون فهو واهم.




11- العمل في جماعة ضرورة بشرية
تدافعية، تشكل قوة لمواجهة خطر التكتلات المعتدية، قال الحق سبحانه:
"وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ
الْمُتَّقِينَ" (التوبة36)، "ولولا رهطك لرجمناك" (هود91)، فالمشركون
والمنافقون يتكتلون ويتلبدون ضد الدعوة الإسلامية، في جمعيات ومنظمات
بأشكال وألوان تنفق الأموال وترسم الخطط وتعد البرامج لمحاربة الإسلام،
والإفساد في أرض المسلمين، "والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إِلاَّ
تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ" (الأنفال73)،
وبعضنا لا يزال يتلهى بالحديث عن علم الكلام ولوك عبارات الإرجاء والتكفير
والتبديع، وإذا ذكرت أعمال الرجال خنس، بينما اليهود الصهاينة ومن والاهم
يتحكمون في اقتصاد الأمة واجتماعها وسياستها وإعلامها وتعليمها...بل في
خبزها وكسوتها!



12- لأنه يستحيل أن تقوم دولة أو خلافة
بلا تنظيم محكم متناسق متكامل متطاوع، وهذا العمل هو عينه العمل الجماعي.
قد يقول بعض القاصرين الحرفيين: نحن اليوم في دولة قائمة فلم العمل لتأسيس
دولة إسلامية؟ فنقول لهم: هل تعرفون معنى الدولة في الإسلام؛ دولة القرآن؟
وهل هذه الدويلات قائمة على أساس شرع الله في الإستخلاف؟ وهل تطبق الشريعة
الإسلامية أو تسعى لتطبيقها؟ وأين وصلت في هذا السعي؟ وهل تحفظ للإسلام
حرمته في التربية و التشريع و القضاء والتعليم والاقتصاد والإعلام
والفن...؟ أم أنها توكل على المسلمين ذئابا يتمالئون مع اليهود والذين
أشركوا لاجثتات منابع الإسلام ونشر الفحشاء والمنكر و البغي.


فلا أراك أخي ستختلف معي فيما قرره سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال: "لا إسلام إلا بجماعة" (موطأ الإمام مالك 353)



تاريخ النشر : 03/05/2007




[url=http://www.herosh.com][/url]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibda392.mam9.com
lil5ayr as3a
مشرفة عامة للمنتدى
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 295
نقاط : 376
قدم في الثرى وقدم في الثريا : 18
تاريخ التسجيل : 12/04/2011
العمر : 18
المزاج : راقي

مُساهمةموضوع: رد: ضرورة العمل الجماعي    السبت مارس 31, 2012 3:18 pm

بارك الله فيكم و جزاكم خيرا ففي الاتحاد قوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ضرورة العمل الجماعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التميز :: المنتديات الدينية :: اسلاميات-
انتقل الى: